محمد الصادق باي أو محمد الصادق باشا باي أو الصادق باي أو محمد الصادق بن حسين المولود في 7 فيفري 1813 والمتوفي في 29 أكتوبر 1882، هو باي تونس الثاني عشر منذ سنة 1859 إلى حين وفاته. برز خلال حكمه عهد الأمان الذي ينص على تحقيق العدل بين الرعية و يؤكد على حقوق الأجانب في المملكة التي ستسمح لهم بالتدخل في الحياة السياسية. كما أصدر خلال عهده أول دستور تونسي بدأ العمل به يوم 26 أفريل 1861 ينص على تنظيم الحياة السياسية بالفصل بين السلطات الثلاث والحد من سلطةالباي الأمر الذي دفع بإلغائه سنة 1864. في سنة 1881، وقع على معاهدة باردو التي أعلنت تونس محمية فرنسية. ولن يغفر له الشعب التونسي تهنئته للقائد الفرنسي بفوزه على المقاومة في صفاقس بقيادة المجاهد علي بن خليفة.
محمد الصادق باي
المنصف باي أو محمد المنصف باي أو محمد المنصف باشا أو محمد المنصف باشا باي، ولد في 4 مارس 1881 وتوفي في غرة سبتمبر 1948 بمنفاه في فرنسا. تولى الحكم من 1942 إلى
حياته
هو محمد المنصف بن الناصر الحسيني من آخر البايات الحسينيين في تونس. تمت تسميته وليا للعهد يوم 30 أفريل/نيسان 1942 واعتلى العرش الحسيني يوم 19 جوان/حزيران من نفس السنة خلفا لابن عمه أحمد باي.
اشتهر المنصف باي قبل توليه الحكم بالدور السياسي المهم الذي كان يلعبه خاصة إبان أحداث أفريل 1922 كما عرف بمواقفه ومساندته لأعضاء الحزب الحر الدستوري دافعا والده محمد الناصر باي لاستقبالهم.
بعد صعوده إلى سدة الحكم لم تكن تصرفاته لتنال رضاء الحكومة الفرنسية والتي اعتادت على بايات يقادون بسهولة إلى ما فيه مصلحتها. قام المنصف باي بتسمية وزراء وطنيين في الحكومة فأصبح بذلك محمود الماطري – رئيس الحزب الحر الدستوري الجديد سابقا– وزيرا للداخلية وفي المذكرة التي بعثها إلى الحكومة الفرنسية يوم 2 أوت/آب 1942 والتي قدمها وزيره الأول محمد شنيق قائمة بـ16 مطلبا أهمها:
* تكوين مجلس استشاري للتشريع يمثل جميع الطبقات الاجتماعية التونسية.
* المساواة في معاملة بين الموظفين التونسيين والفرنسيين على جميع الأصعدة.
* إطلاق سراح المساجين السياسيين .
* إلغاء أمر 1898 والذي يخول للمعمرين الاستحواذ على أراضي الأوقاف الإسلامية.
اشتهر المنصف باي قبل توليه الحكم بالدور السياسي المهم الذي كان يلعبه خاصة إبان أحداث أفريل 1922 كما عرف بمواقفه ومساندته لأعضاء الحزب الحر الدستوري دافعا والده محمد الناصر باي لاستقبالهم.
بعد صعوده إلى سدة الحكم لم تكن تصرفاته لتنال رضاء الحكومة الفرنسية والتي اعتادت على بايات يقادون بسهولة إلى ما فيه مصلحتها. قام المنصف باي بتسمية وزراء وطنيين في الحكومة فأصبح بذلك محمود الماطري – رئيس الحزب الحر الدستوري الجديد سابقا– وزيرا للداخلية وفي المذكرة التي بعثها إلى الحكومة الفرنسية يوم 2 أوت/آب 1942 والتي قدمها وزيره الأول محمد شنيق قائمة بـ16 مطلبا أهمها:
* تكوين مجلس استشاري للتشريع يمثل جميع الطبقات الاجتماعية التونسية.
* المساواة في معاملة بين الموظفين التونسيين والفرنسيين على جميع الأصعدة.
* إطلاق سراح المساجين السياسيين .
* إلغاء أمر 1898 والذي يخول للمعمرين الاستحواذ على أراضي الأوقاف الإسلامية.
محمد المنصف باي
محمد الأمين باشا باي أو محمد الأمين باي أو الأمين باي ولد فيالرابع من سبتمبر 1881 وتوفي يوم 30 سبتمبر 1962. آخر الباياتالتونسيين، تولى العرش الحسيني ما بين 15 ماي 1943 و جويلية 1957تاريخ إعلان الجمهورية التونسية.
حياته
تولّى العرش إثر خلع السلطات الاستعمارية للمنصف باي سنة 1943. خلع من الحكم إثر قرار المجلس القومي التأسيسي إلغاء النظام الملكي بالبلاد التونسية يوم 25 جويلية 1957. وضع الأمين باي صحبة عائلته رهن الإقامة الجبرية في قصر الهاشمي بمنوبة ثم نقل مع زوجته إبتداءا من أكتوبر 1958للإقامة في منزل في ضاحية سكرة. أخلي سبيله عام 1960 بعد وفاة زوجته، لينقل للعيش بحرية في شقة بحي لافيات في العاصمة صحبة نجلهصلاح الدين. توفي في 30 سبتمبر 1962 ودفن في مقبرة سيدي عبد العزيزبالمرسى
حياته العائلية
تزوج عام 1902 من الأميرة جنينة ورزق منها ب12 إبنا منهم ثلاث ذكور:
- الشاذلي باي (1910-2004)
- محمد باي (1914-1999)
- صلاح الدين باي (1919-2003)
محمد الأمين باي
خير الدين باشا وهو أحد رموز الإصلاح بالبلاد التونسية.
ولد سنة 1820 في قرية صغيرة بجبال القوقاز وكل ما يعرفه عن نفسه أنه عبد مملوك ينتمي إلى قبيلة " أباضه " ببلاد الشركس بالجنوب الشرقي من جبال القوقاز وأن والده توفي في إحدى الوقائع العثمانية ضد روسيا،فأسر وهو طفل على اثر غارة، ثم بيع في سوق العبيد بإسطنبول،فتربى في بيت نقيب الأشراف تحسين بك، وانتهى به المطاف إلى قصر باي تونس عندما اشتراه رجال الباي من سيده..وجيء بخير الدين الى تونس وهو في السابعة عشر من عمره سنة 1837،وأصبح مملوكا لأحمد باشا باي الذي قربه وحرص على تربيته و تعليمه . ولحدة ذهنه أقبل على تحصيل الفنون العسكرية و السياسية والتاريخ .عين مشرفا على مكتب العلوم الحربية . اتضحت خصاله الحربية جلية وفاز بالمراتب العسكرية عن جدارة فولاه أحمد باي أميرا للواء الخيالة سنة1849 .
وفي 1854 أرسله أحمد باشا باي إلى فرنسا لبيع مجوهرات لصرف ثمنها لإعانة تركيا في حربها ضد روسيا .
في سنة 1857 عين وزير للبحر فقام بالعديد من الإصلاحات من أهمها تحسين ميناء حلق الوادي وتنظيم إدارة الوزارة وإصلاح لباس الجيش البحري وضبط اتفاقيات وقوانين مع الأجانب لحفظ الأراضي التونسية .
كما قام بعدة إصلاحات ، وقاوم الحكم الاستبدادي، وعمل على إقامة العدل ، وساهم في وضع قوانين مجلس الشورى الذي أصبح رئيسا له سنة 1861. وأمام ازدياد فساد الوضع السياسي في البلاد نتيجة سوء تصرف المسؤولين وسرقاتهم قدم خير الديناستقالته من جميع وظائفه سنة 1862، واستغرقت فترة انقطاعه سبع سنوات، من سنة 1862 الى سنة 1869. انعزل فيها في بستانه يتأمل ويكتب .. وقد ترك لنا حصيلة تأملاته وأفكاره الإصلاحية في كتابه الشهير :
( أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك ) .
وعلى إثر وفاة علي بن غذاهم سنة 1864 كلفه محمد الصادق باي سنة 1869 برئاسة لجنة الكومسين المالي ، ولنجاحه في هذه المهمة كلفه الصادق باي سنة 1871 بمهمة توثيق الصلة بين تونس والدولة العثمانية ، ثم عينه وزيرا أكبر في أكتوبر 1873 .
و أمام اشتداد الوشايات استقال خير الدين باشا من جميع وظائفه ، ثم هاجر إلى تركيا في أوت سنة 1878 بأمر من حاكم البلاد محمد الصادق باي وذلك إرضاء للقناصل المعتمدين لديه وهناك ألح عليه السلطان التركي عبد الحميد أن يتولى وزارة العدل لكنه رفض ، ثم عاد وقبل الوزارة الكبرى و توفي بتركيا سنة 1889 .
وفي مارس 1968 استقبلت تونس المستقلة رفاة خير الدين باشا .